أغسطس 15, 2018 (4:54 مساءً)
المزار

المزار

احتلت بلدة المزار من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 30 ايار ، 1948وكانت تبعد من مركز المحافظة 9كم شمال شرقي جنين ، ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي400 متر ، حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي تلك القرية بزعامة جيدون ، وكانت الكتيبة المنفذة هى الكتيبة الرابعة من جولاتى ، ووصل التدمير إلى أن اغلبية البيوت دمرت ولا زالت بعض البيوت باقية ، ويرجع سبب نزوح اهالى تلك البلدة نتيجة اعتداء مباشر من القوات الصهيونية . وكان يوجد بعض المدافعون من جيش الانقاذ .

وتم تطهيرها عرقيا بالكامل .

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 14.472 / دونم أما الصهاينة فلا يملكون شئ من تلك الاراضى ، أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 29 / دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 14.501/ دونم .

 

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضى أهالي بلدة المزار المزروعة بالبساتين المروية الذي بلغ عدد مستخدميها 229 فلسطيني ، والاراضى المزروعة بالزيتون بلغ عدد مستخدميها 68 فلسطينى ، أما الاراضى المزروعة بالحبوب بلغ عدد مستخدميها 5.221 فلسطيني ، والاراضى المبنية بلغ عدد مستخدميها 9 فلسطيني ، والاراضى التي صالحة للزراعة بلغ عدد مستخدميها 5.450 فلسطينى ، والاراضى الفقيرة بلغ عدد مستخدميها 9.042 فلسطيني. والأراضي المغتصبة الواقعة في خط الهدنة 13.886 دونم

 

التعداد السكاني

بلغ عدد سكان أهالي بلدة المزار في عام 1922 223 نسمة ، وفى عام 1931 بلغ عددهم 257 نسمة ، وفى العام 1945 بلغ عددهم 270 نسمة ، أما في عام1948 بلغ عددهم 313 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998 حوالي 1.923 نسمة .

 

عدد البيوت

بلغ عدد البيوت عام 1931 62 بيت، أما في عام 1948 بلغ عدد البيوت 75 بيت .

 

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنتصب على قمة جبل المزار المدورة المستوية. وكان الجبل شديد الانحدار من الجهات كافة, باستثناء الجنوب الشرقي حيث كانت الأرض ترتفع لتتصل بقمم جبال جيلون المجاورة. وكانت طريق ترتفع لتتصل بقمم جبال جيلون المجاورة. وكانت طريق ترابية تصل المزار بقرية نورس الأدنى منها( أنظر نورس, قضاء جنين), كما كانت طريق أخرى تصلها بقريتين متاخمتين. ومن الجائز أن تكون القرية سميت المزار لأن فيها مقابر كثيرين ممن استشهدوا في معركة عين جالوت الفاصلة ( سنة 1260), التي انتصر فيها مماليك مصر على المغول. في أوخر القرن التاسع عشر, كانت المزار قرية مبنية بالحجارة على ذرة جبل. ومع أن أرضها كانت صخرية في معظمها فقد غرست مجموعة من أشجار الزيتون حول المنازل, وحفرت بئر في الجهة الجنوبية الشرقية منها. كان سكان المزار من المسلمين. وكانوا ينتسبون الى بدو السعديين المتحدرين من الشيخ سعد الدين الشيباني (توفي جبا في الجولان\ سورية. وكان يقيم في القرية نفر من أصحاب إحدى الطرق الصوفية, فضلا عن كونها مزارا للمسلمين. وكانت القرية موطن الشيخ فرحان السعدي, من قادة ثورة 1936 البارزين. وكان لسكانها مسجد في القسم الشرقي منها. كانت منازل المزار مبنية على قمة الجبل, ومحاطة بالأراضي الزراعية. وكانت الزراعة وهي عماد اقتصاد القرية, تقوم على الحبوب والفاكهة والخضروات والزيتون. في 1944 \1945, كان ما مجموعه 5221 دونما مخصصا للحبوب, و 229 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, منها 68 دونما حصة الزيتون.

 

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

اقتحمت القوات الإسرائيلية المزار واحتلها بعد أن استولت على قريتي نورس و زرعين في 30 أيار \ مايو 1948. ويقول ( تاريخ حرب الاستقلال) إن الوحدة التي استولت عليها هي الكتيبة الرابعة في لواء غولاني. وكانت قيادة البلماح أصدرت الأوامر الى كتيبتها الأولى ( بأن تدمر قواعد العدو) في القرى الثلاث كلها, لكن يبدو أن هذه الأوامر لم توضع التنفيذ فورا. وعقب احتلال هذه القرية بوقت قصير, مضت القوات الإسرائيلية لتهاجم مدينة جنين, لكن من دون أن تنجح في الاستيلاء عليها.

 

القرية اليوم

تنتشر الأشواك ونبات الصبار في الموقع, وتتبعثر الأنقاض الحجرية في أنحائه. ولم يبق من منازل القرية أو من معالمها شيء. وينبت الصبار وشجر اللوز في بعض أراضي القرية. أما الأراضي الجبلية فيستعمل بعضها مرعى للمواشي, بينما تكسو الغابات بعضها الآخر.

 

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

ثمة ثلاث مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية: برازون ( 179216) أسست في سنة 1954, غان نير أسست في سنة 1987.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.