أغسطس 15, 2018 (4:52 مساءً)
الشيخ مونس

الشيخ مونس

المقدمة
احتلت قرية الشيخ مونس من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ30 آذار، 1948, وكانت تبعد عن
مركز المحافظة حوالي8 كم شمال شرقي يافا, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 25 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة الأرجون

ملكية الارض
يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 11,456 دونم, والصهاينة يملكون 3,545 دونم, أما المشاع فهي من مجمل المساحة 971 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 15,972 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945
تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالحمضيات 3,749 دونم واليهود يملكون 690 دونم, وأراضي
مزروعة بالبساتين المروية 69 دونم واليهود يملكون 18 دونم , وأراضي مزروعة بالحبوب 7,185 دونم واليهود يملكون 2,803 دونم, وأراضي مبنية 41 دونم واليهود لا يملكون شيئا , وأراضي صالحة للزراعة11,003 دونم واليهود يملكون 3,511 دونم وأراضي بور 1,383 دونم واليهود يملكون 34 دونم

التعداد السكاني
عام 1922 بلغ عدد السكان 664 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 1,154 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 1,930نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 2,239 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 13,749 نسمة

القرية قبل الإغتصاب
كانت القرية تنتشر على تل من الحجر الرملي في السهلالساحلي الأوسط, وتبعد نحو 2,5 كلم عن شاطئ البحر, و 800 م عن الضفة الشمالية لنهرالعوجا. ويبدو أنها سميت تيمنا بشخصية دينية محلية, الشيخ مونس الذي كان مقام ضريحهفي القرية . وكان شكلها العام مربعا. في بادئ الأمر, كان سكان القرية يبنون منازلهمبالطوب, لكنهم راحوا مع تحسن مداخيلهم من بيع الحمضيات, يبنون منازل جديدة بالحجارة والأسمنت. وكان في الشيخ مونس مدرستان ابتدائيتان: واحدة للبنين وأخرى للبنات. وقدفتحت مدرسة البنين في سنة 1932 ومدرسة البنات في سنة 1943 . وبلغ عدد التلامذةالمسجلين 232 تلميذا في سنة 1941, و 56 تلميذة في سنة 1943. و استملكت مدرسة البنين 36 دونما من الأرض وبئراً ارتوازية, واستخدمت مركزا للتدريب الزراعي والمهني. عمل سكان الشيخ مونس في الزراعة, ولا سيما في زراعة الحمضيات والأعمال المتعلقة بها. في 1944\1945, كان ما مجموعه 3749 دونما مخصصا للحمضيات والموز, و 7165 دونما للحبوب و 69 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت مياه الري تجلب من نهر العوجا, ومنالكثير من الآبار الارتوازية.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا
استولت القوات الصهيونية على الشيخ مونس قبل نهاية الانتداب البريطاني في 15 أيار\ مايو 1948. ويشير المؤرخ الفلسطيني عارف العارف الىأن القوات الصهيونية كانت, في ذلك الوقت تسيطر على كل المنطقة الساحلية الممتدة بينحيفا وتل أبيب. وقد كانت الشيخ مونس وقرية أبو كشك المجاورة تقعان مباشرة عند تخومتل أبيب. الأمر الذي جعلها من أهداف الغارات منذ أوائل الحرب. ويقول المؤرخالإسرائيلي بني موريس: ( إن عملية إخلاء المنطقة الواقعة مباشرة شمالي تل أبيبإخلاء تاما جرت, في قسم كبير منها, جراء أعمال قوات الإرغون…). ولم يحل الاتفاقللتهادن في عقد سابقا بين الهاغاناه وسكان الشيخ مونس للتهادن في المنطقة دون اعتداء الإرغون على زعماء القرية. فقد تسللت جماعة من الإرغون الى داخل القرية, في أواخر آذار\ مارس 1948, وخطفت خمسة من زعمائها واستجر هذا الهجوم فرارا جماعي السكان المنطقة الساحلية المجاورة ( وضمنهم سكان الشيخ مونس, في أرجح الظن).

القرية اليوم
بقيت عدة منازل ذات معالم معمارية متنوعة قائمة, وتسكنها اليوم عائلات يهودية. أحد هذه المنازل ذو طبقتين مع ملحق من طبقة واحدة, وهو مبني بالأسمنت, وله نوافذ وأبواب مستطيلة وسقوف مسطحة. وثمة منزل أخر مؤلف منطبقتين, وهو متناظر البناء وله روقان أماميان في الطبقة العلوية, ويتألف كل رواقواحد من منزل آخر قائما على شكل راس الحربة. ولا يزال حائط واحد من منزل آخرقائماً, يعلوه عمود يحمل أسلاكا كهر بائية. وتتبعثر الأعشاب والنباتات البريةالطويلة. المقبرة مسيجة وفي حال مزرية من الإهمال. أما الأراضي المحيطة التي ضمتالى بلدية تل أبيب, فإن قسما منها يزرع, إلا أن الأبنية وورش البناء غلبت علىمعظمها وتقوم جامعة تل أبيب على هذه الأرضي.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.